الاثنين، 20 نوفمبر 2017


توزيع الرواتب الشهرية لعوائل الأيتام خلال الشهر الحادي عشر





باشرت مؤسسة سفن النجاة لرعاية الأيتام بتوزيع الرواتب الشهرية وذلك خلال شهر تشرين الثاني المصادف يوم الجمعة (17/11/2017م).

وبخصوص توزيع الرواتب إلتقى إعلام مؤسسة سفن النجاة لرعاية الأيتام برئيسة قسم شؤون المرأة والمسؤولة بتوزيع الرواتب الست (أم حسنين) قائلة: "تم توزيع رواتب الشهر الحالي لكافة المسجلين لدى مؤسستنا من ايتام وعوائل متعففة وعوائل الحشد الشعبي المقدس وشهداء مجزرة سبايكروعدد من عوائل السادة والعوام".

وأضافت: "وكذلك قامت المؤسسة بتوزيع الملابس الشتوية لهذا الموسوم على الأيتام المسجلين لدى مؤسستنا".

واختتمت تصريحها: "مع فائق الشكر لكل العاملين والمتبرعين للمؤسسة جزاهم الله خير الجزاء المحسنين".

ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة سفن النجاة لرعاية الأيتام، هي من المؤسسات الخيرية المجازة من رئاسة الوزراء، والمصنفة ضمن منظمات المجتمع المدني.


العنوان/ كربلاء المقدسة: حي المهندسين - سيف سعد- قرب سيد الأسعار.
للتواصل والاستفسار يمكنكم الاتصال:

07825339035   موبايل المؤسسة.
07818372777   موبايل رئيس المؤسسة.



 التحرير: حسن باسل الوزني














مؤسسة سفن النجاة تنجز بناء دار أم كرار ويؤكدون على دعمهم المستمر لعوائل الأيتام





  أنجزت مؤسسة سفن النجاة لرعاية الأيتام بناء دار أم كرار ومؤكدين أستمرارهم في دعم هذه الشريحة المحتاجة من ايتام عوائلنا الفقيرة في المجتمع.

وكان لنا حديث مع رئيس مؤسسة سفن النجاة لرعاية الأيتام الأستاذ (صباح حسن العكيلي) ليتحدث لنا عن إنجاز بناء دار أم كرار، قائلاً: "بعدما أطلعنا على دار العلوية المشار إليها أعلاه والتي كانت تعاني شدة البرد والحر والظروف القاسية التي تعيشها وبالتعاون مع الخيرين؛ أنجزنا لها بناء دارها ونحن واثقين من أنّ دعاء هذهِ العلوية يصل الى كل من ساهم وشارك في هذا العمل الخير".

   وأضاف الأستاذ صباح العكيلي: "وأنا اتساءل كثيراً وادعو كل من لديه القدرة على عمل الخير، سأدلهم على باب مفتوح لهم أمام الله والمسؤولية الشرعية وهنا طريق الخير والعمل الصالح فأتبعهُ لانه طريق لا يمكن ان يغلق ولو غلق فإنَّ الله سيفتح ألف ألف باب".

  وختم حديثهُ: "أريد فقط مناشدة لكل من ذوي الدخل الحلال ان يشاركونا همومنا والمحنة التي تحل بعوائل الأيتام من سادة وعوام ومتعففين، ومن الحشد الشعبي المقدس ومن المظلومين في هذه الأرض نود أن ننقذ ما يمكن إنقاذه والله ولي التوفيق".



التحرير: حسن باسل الوزني.