الإعلامي: حسن باسل الوزني.
لاحظنا في الآونه الأخيره نزوح الكثير من الأطفال في النواحي والأزقة العامة في المحافظة وكذلك بين السيارات والشوارع منهم من يتسول والآخر من يبيع المناديل والأشياء البسيطه ومنهم من يمسح مرآة السيارات... لماذا؟! هل هي الظروف الأقتصادية الصعبة التي يمر بها عراقنا الحبيب؟!... أم نشأة الطفل في عائله فقيره ...أم لفقدانه أحد أبويه ... أم لأسباب؟! أخرى ... هل الطفل من يتحمل الذنب؟ لماذا يتحمل أسرةً أو عائلةً كاملةً على أكتافهِ يخرج من الصباح في الشتاء البارد أو في الصيف الحار من أجل لقمة العيش لكي يقوي جسمهُ النحيف الصغير.
لاحظنا في الآونه الأخيره نزوح الكثير من الأطفال في النواحي والأزقة العامة في المحافظة وكذلك بين السيارات والشوارع منهم من يتسول والآخر من يبيع المناديل والأشياء البسيطه ومنهم من يمسح مرآة السيارات... لماذا؟! هل هي الظروف الأقتصادية الصعبة التي يمر بها عراقنا الحبيب؟!... أم نشأة الطفل في عائله فقيره ...أم لفقدانه أحد أبويه ... أم لأسباب؟! أخرى ... هل الطفل من يتحمل الذنب؟ لماذا يتحمل أسرةً أو عائلةً كاملةً على أكتافهِ يخرج من الصباح في الشتاء البارد أو في الصيف الحار من أجل لقمة العيش لكي يقوي جسمهُ النحيف الصغير.
وبالإضافة الى مساعدة أسرتهُ في المعيشة، لا بدَ أنَّ يعيش الطفل مرحلة الطفوله
وهي من أحسن فترات حياته التي تتمثل في اللعب واللهو والذهاب الى المدرسة كما يعيش
بقية الأطفال الذين هم من عمره وشراء الملابس والألعاب والهدايا لهم الذي يحلم بها
كل طفل... لماذا يختلفون عن البقيه؟ ... أنهم أطفال بعمر الزهور... تنطق ملامحهم بالحزن
والأسى... وقد تدلت أطرافهم بتراخٍ ... وأستقرت وجوههم كتاف ذويهم الذين يطرقون أبواب
الناس والجمعيات والمؤسسات لإنقاذ طفولتهم المعذبة فقد أحالهم المرض والتعب الى أشباح
من جراء الظروف الصعبه التي يمر بها بلادنا العراق منها الاقتصادية، والسياسية، بالإضافة
الى التفجيرات التي راح فيها الكثير من الأطفال الأبرياء ومنها الحروب ضد أرهاب داعش،
مما أدى الى إستشهاد الكثير من الآباء ليصبحوا الأطفال أيتاماً وتحملهم المسؤولية،
وكذلك الأخطاء الذي تقع فيها النساء الغير شرعية ورمي أطفالهم في الشوارع هذا أصبحت
ظاهرة حديثة وكما نشاهد اليوم أطفال حديثي الولادة مرمى في النفايات، وأصبحت الكلاب
أحن وارق من الأنسان تقوم بحمله من النفايات الى مكان آمن وأنظف من النفايات وتعتني
به...؟ كل هذه الأشياء والعواقب تقع على الطفل الصغير المسكين النحيف الذي لا ذنب له
نسأل الله أن يوفق الخيرين والقائمين على فعل الخير ومساعدة هذه الشريحه لأنها تحتاج
فعلا الى المساعدة... الى متى ياعراق يبقى أطفالك متشردين في اروقة الشوارع.
