السبت، 19 مارس 2016

شباب اليوم هم قادة المستقبل



      تواصلا للجهود الحثيثة التي تقيمها مؤسسة سفن النجاة الخيرية لرعاية الأيتام للأجتماعات الأسبوعية الثقافية  لمجموعة من أعضاء شباب مؤسسة سفن النجاة وبحضور مميز ومبارك "للدكتور عبود جودي الحلي" ورئيس المؤسسة ”صباح حسن العكيلي“ ونائب المؤسسة ”السيد علاء الموسوي“ وتم أنعقاد هذا الأجتماع في شهر آب من العام الحالي.

    وقد نوقشت بعض الأمور التي تخص أعمال الشباب التي يقومون بها حول آلية عمل جديد ألا وهي متابعة عوائل الأيتام وتنمية قدراتهم ومواهبهم للنهوض بهم لتقويمهم وشد من عزيمتهم بالحياة العملية والمعرفية ليصبح جيل ناشئ ومتربي على الأخلاق التي تليق بالمجتمع.
    هذا وقد بين لنا الدكتور "عبود جودي الحلي" في فحوى كلمته قائلا: على الشاب العراقي الذي ينطلق من عمل خيري مميز هو ينطلق من منطلق ديني يجب عليه أن يلتزم بنهج الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأتباع أهل البيت (عليهم السلام )  لكونهم القدوة الاولى لنا في الحياة.
حيث أختتم الاجتماع بتقديم الأعلام العراقية من قبل رئيس المؤسسة ونائبه.
ومن الجدير بالذكر إن مؤسسة سفن النجاة الخيرية لرعاية الأيتام هي مؤسسة مستقلة مجازة من رئاسة الوزراء تابعة للمنظمات المجتمع المدني ويكون دعمها من قبل ثلة من الخيرين والداعمين لفعل الخير.

التحرير: حسنين العكيلي






















الجمعة، 11 مارس 2016

الصفحة الرئيسة

             عامان على التواصل والتميز بالإعمال الخيرية

                                              







      ضمن سعيها الدائم وأعمالها المتواصلة أسبوعيا أقامت مؤسسة سفن النجاة الخيرية لرعاية الأيتام، بكادرها الإداري والفني، بتقديم (مجموعة من الملابس للفئتين، والمفروشات، والاحذية)، وتسليمهم الرواتب من رئيس المؤسسة الاستاذ "صباح حسن العكيلي" بتاريخ 13/11/2015م والمصادف يوم، الجمعة 30/محرم/1437 هجري.

     هذا وكان لنا لقاء خاص مع الست "أم حسنين" لقسم شؤون المرأة التابع للمؤسسة المذكورة تحدثت بكلمة خصت بها إعلام المؤسسة، انطلاقا من قول الإمام علي(عليه السلام) ((ما من مؤمن ولا مؤمنة يضع يده على رأس يتيم ترحما له، إلا كتب الله له بكل شعرة مرت يده عليها حسنة))، نسير على نهج أهل البيت (عليهم السلام) في مراعاة حقوق الناس اليتامى والفقراء من أجل أن نضيف اليه البسمة ليبتهجوا وهذا عملنا نقوم به هو جزء من حق أخينا المسلم.

     وأضافت قائلة: إن الكادر النسوي في المؤسسة يقوم بين مدة وأخرى بتقديم دورات دينية للرفع من المستوى الفكري، والثقافي، والتوعوي، وذلك ليصبح الجيل القادم هو واحد من أهم الأجيال لصناعة الحاضر والمستقبل.

    وفي نهاية الحديث أود أن أشكر القائمين على هذا العمل تثمينا لجهودهم القيمة وبالأخص الخيرين الذين قدموا ما بوسعهم وأعضاء المؤسسة وشكر للأستاذ رئيس المؤسسة "صباح حسن العكيلي" الذي يسعى جاهدا، وما توفيقنا إلا بالله العلي القدير...


إعداد: حسنين العكيلي
التصوير الصحفي: حسن الوزني

مؤسسة سفن النجاة تحتفي باليوم "العالمي لحقوق الانسان"








     دعماً للروح الإنسانية الصادقةُ بالحب والوئام الى أبناء أيتام العوائل العراقية والظروف التي مر بها عراقنا الحبيب وغيارى الحشد الشعبي المقدسة، أقامت مؤسسة سفن النجاة الخيرية لرعاية الأيتام وبالتعاون المشترك مع منظمة حقوق الإنسان وأعضاء مؤسسة سفن النجاة لعقد هذا اللقاء لتكريم الأيتام من قبل منظمة حقوق الإنسان بتاريخ 13/12/2015م.

     حيث أستّهَل الحفل بقراءة آي من الذكر الحكيم من سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق وشهداء الحشد الشعبي المقدس.

    وبحضورٍ بهي لمجموعة من الشخصيات المميزة في محافظة كربلاء المقدسة وأيضاً كان الدور الفاعل لحضور جمع غفير من عوائل الأيتام إذ كان التنظيم الرئيسي لهذهِ العوائل هو التنسيق  بين إدارة المؤسسة وقسم شؤون المرأة، وتضمن التكريم جانب من الكلمات التي ألقاها كل من (الأستاذ علي كمونة، والست سندس الطريحي، والست هناء الحسناوي، والإستاذ صباح رئيس المؤسسة المذكورة أعلاه).

   ضمن هذا اللقاء كانت لنا قصيدة رائعة للكوكب الصغير الشاعر الحسيني المبدع "المرتضى أحمد الزركاني" الذي ألقاها على مسامع الحاضرون التي حملت بين طياتها تضحيات ومعاناة الجرحى وشهدائنا الأبرار.
    وعلى صعيد العمل الإداري والفني، وتحقيق المزيد من الإنسيابية في عمل المؤسسة أشار الأستاذ صباح حسن العكيلي "رئيس المؤسسة" أن الموسسة تسعى الى مساعدة عوائل (الأيتام، والمتعففين)، وتعتبر اللسان الناطق عن حال هؤلاء الفقراء الذي أوصى بهم الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهدفنا الحقيقي هو مد يد العون لهم والنهوض بهم من واقعهم المرير الى واقع أفضل وأحسن وليكونوا اخوة في ما بينهم لإداء الكلمة الطيبة وزرع روح التعاون والمحبة المشتركة للوقوف ضد الفقر والحاجة، وأن آخر دعوانا لهم هو أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم).

  أختتم هذا اللقاء ببهجة وسرور من الحضور وتم الشكر من قبل الأساتذة المحترمون (الأستاذ علي كمونة، والست سندس الطريحي، والست هناء الحسناوي) على الجهود المبذولة اتجاه عوائل الأيتام.


التحرير الصحفي: حسنين العكيلي